قرص الجاسوس
اكيد قريتو نص التحقيقات مع جاسوس الطاقة الذرية. اتنشرت تقريبا في معظم الجرائد اليومية وبتفاصيل أكثر في المصري اليوم والدستور. لدرجة كان فيه سرد كامل لكل المظبوطات من ملفات على جهاز اللابتوب و"القرص الصلب" كما يسمونه أو الهارد ديسك. طبعا الموضوع شيق جدا. لكن انا حرق دمي حاجة. التقرير بيقول ان القرص الصلب للابتوب توب سعته 80 جيجا مقسم الى جزئين كل منهم 40 جيجا. ياخي يعني حتى الجواسيس بتعمل الحركة دي؟
عادة مصرية خالصة ان القرص الصلب لأي جهاز كمبيوتر يتقسم على الأقل جزئين (Partition) ليه بقى؟ جزء تحط عليه الويندوز وجزء تحط عليه ملفاتك عشان لما الويندوز يضرب تفرمت الجزء بتاعه وتنزله على نضافة من غير ماتخاف على ملفاتك. لأ وفيه ناس منظمة. تعمل جزء لكل نوع ملفات. تلاقي قرص سعته 120 جيجا متقسم اربعة كل واحد 30. واحد لويندوز وواحد للأفلام وواحد للموسيقى وواحد للصور.
فرضية ان الويندوز بيضرب كل شهر دي لدرجة ان احنا محتاجين خطة منظمة لاحتواء الموقف هي في الأساس بسبب الاستخدام المعكوك للكمبيوتر وخليط الأجهزة الفقيرة الموجودة داخل الجهاز (والتي تباع بنفس سعر الغالية) واعداد الجهاز على مستوى شعبي من قبل اشخاص اسسوا مبدأ التقسيم!
ده غير فرضية ان كل ما احتاجه هو "الملفات" اللي هي نتيجة عملي. مع ان الحقيقي هو ان كل معلومات الاستخدام والملفات التي تجعل من الجهاز خاص بي ومعظم البيانات الهامة موجودة في ملفات متعلقة بمكان الويندوز. يعني لو الويندوز "ضرب" كل ما تعرفه عن جهازك انساه حتى لو عامل عشرين جزء على القرص الصلب.
انها ثقافتنا التكنولوجية الشعبية...التي لم يتخل عنها حتى الجواسيس
2 هو عدد اللي عبروني:
مبدأ تقسيم الأقراص عموما مبدأ جيد للغاية، و لكنه لا يصنع فرقا في وندوز.
في أنظمة تشغيل أخرى أخذت حقها من التفكير، بإمكان فصل ملفات المستخدمين في قسم يختلف عن قسم نظام التشغيل أن يفيد في التالي:
1.ممكن تملأ القسم بملفاتك دون أن تؤثر على أداء الجهاز.
2. مراسلاتك ،و سجلات الاستخدام، و ملفات تطويعك للبرامج و واجهة النظام تخزن في قسمك، و بالتالي يصبح بإمكانك القيام بشيء اسمه "النسخ الاحتياطي" بسهولة.
3. يمنع المستخدمين غير أصحاب الصلاحية من اللعب في ملفات النظام، و بالتالي من تخريبه. لن تحتاج للوصول إلى هذا القسم إلا للقيام بأعمال إدارية فقط.
مش ناوي تبقى من الأحرار؟
باشا. نؤسف للتأخير الفني في عرض التعليق. يقطع بلوجر وسنينه. توبة. وورد بريس من الآن فصاعدا.
ماقدرش احكم على أي نظام تشغيل تاني اذا كان تقسيم الأقراص مفيد. لكن مع ويندوز زي ما انت قلت مفيش فرق. الغرض الأساسي من التقسيم هو سهولة تركيب ويندوز من جديد كل شهر وهي دي المصيبة.
"أنظمة تشغيل أخرى أخذت حقها من التفكير" هاهاهاهاهاهاها
عموما لا أعتقد بما يسمى بملفات المستخدمين في ويندوز. طريقة عمل النظام نفسه لا تسمح بفصل معلومات المستخدم عن النظام فصلا يسمح باعادة تحميل النظام دون المساس بالاعدادت الخاصة بالبرامج والمستخدمين.
جربت أوبنتو. وسنة 1998 جربت BeOS لكن مازال الويندوز هو المفضل لدي لأني عارف زخانيقه.
إرسال تعليق